مجمع البحوث الاسلامية

260

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكذلك الرّجل تراه عظيما في عينك . وما في الحيّ أحد تجهره عيني ، أي تأخذه . ورجل جهر وجهير بيّن الجهورة والجهارة : ذو منظر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والأنثى : جهيرة ، والاسم من كلّ ذلك : الجهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجهر الرّجل : هيئته وحسن منظره . وجهرني الشّيء ، واجتهرني : راعني جماله . وجهراء القوم : جماعتهم ، وقيل لأعرابيّ : أبنو جعفر أشرف أم بنو أبي بكر كلاب ؟ فقال : أمّا خواصّ رجال فبنو أبي بكر ، وأمّا جهراء الحيّ فبنو جعفر ، نصب خواصّ على حذف الوسيط ، أي في خواصّ رجال ، وكذلك جهراء ، وقيل : نصبهما على التّفسير . وجهرت فلانا بما ليس عنده ، وهو أن يخلف ما ظننت به من الخلق والمال ، أو في منظره . والجهراء : الرّابية السّهلة العريضة . والمجهورة : البئر المعمورة ، عذبة كانت أو ملحة . وجهر البئر يجهرها جهرا ، واجتهرها : نزحها . وحفر البئر حتّى جهر ، أي بلغ الماء ، وقيل : جهرها : أخرج ما فيها من الحمأة والماء . والمجهور : الماء الّذي كان سدما فاستسقي منه حتّى طاب . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحفروا بئرا فأجهروا : لم يصيبوا خيرا . والعين الجهراء كالجاحظة . رجل أجهر ، وامرأة جهراء . والأجهر من الرّجال : الّذي لا يبصر في الشّمس ، جهر جهرا . جهرته الشّمس : أسدرت بصره . كبش أجهر ، ونعجة جهراء : لا تبصر في الشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وعمّ به بعضهم ، وقال اللّحيانيّ : كلّ ضعيف البصر في الشّمس : أجهر . وقيل : الأجهر : بالنّهار ، والأعشى : باللّيل . والأجهر : الأحول ، والاسم : الجهرة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمتجاهر : الّذي يريك أنّه أجهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفرس أجهر : غشّت غرّته وجهه . والجهور : الجريء المقدم الماضي . والجوهر : كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به . وجوهر كلّ شيء : ما وضعت عليه جبلّته ، وله تحديد لا يليق بهذا . وقيل : الجوهر فارسيّ معرّب . وقد سمّت أجهر وجهيرا ، وجهران ، وجهورا . ( 4 : 160 ) الطّوسيّ : والجهر والعلانية والمعاينة نظائر ، تقول : جهر جهرا ، أو جاهر مجاهرة وجهارا ، وتجاهروا تجاهرا . ورجل جهير الصّوت . [ إلى أن قال : ] والجهر : ضدّ السّرّ . وجهرني الرّجل ، إذا راعك جماله وهيئته . ورجل جهير : ذو رواء ، وأصله : الظّهور . والجهر يقتضي ظاهرا بعد أن يكون خافيا ، ليدرك ما لم يكن قبل مدركا . وحقيقة الجهر : ظهور الشّيء معاينة ، والفرق بين